نتفليكس: توقّف الخدمة على بعض أجهزة تلفاز "سامسونغ" القديمة
أعلنت شركة "سامسونغ" عن توقف خدمة "نتفليكس" على أجهزة التلفاز الذكية القديمة التي أنتجت في عامي 2010 و2011 بسبب قيود تقنية.
وأفادت تقارير بأن سبعة نماذج قديمة من أجهزة التلفاز ستتوقف عن بث نتفليكس بدءا من أول الشهر المقبل.
لكن مشاهدة نتفليكس ستستمر على أجهزة التلفاز الذكية الحديثة. وحددت الشركة أنواع تلك الأجهزة في صفحة خاصة لمن يريد التأكد من صلاحية جهازه.
وكتبت شركة سامسونغ على صفحة دعم المستخدمين: "يتوقف تطبيق نتفليكس على الأجهزة التي أنتجت في عامي 2010 و 2011 بسبب قيود تقنية، بدءاً من الأول من ديسمبر/كانون الثاني 2019".
وقال جيم مارتن، محرّر صفحة تكنولوجيا على موقع (تك أدفايزر): "إن كنت تملك واحداً من الأجهزة التي يشملها القرار الجديد، فسوف تتلقى رسالة على شاشتك، تعلن توقف خدمة نتفليكس على هذا الجهاز. وستتمكن من متابعة مشاهدة نتفليكس عبر جهاز يحتوي على التطبيق تربطه بجهاز التلفاز".
وأضاف مارتن، أن على المستخدمين التأكد من إمكانية تشغيل نتفليكس على الأجهزة التي يملكونها.
وقال لبي بي سي: "إن المستخدمين القدامى يدفعون جزءاً من الثمن. فالتقدم التكنولوجي سريع ولا شيء يدوم إلى الأبد"، مشيرا إلى أنّ على المستخدمين استعمال وسائط البث (مثل عصا عارض الوسائط - streaming stick) لمتابعة الاستفادة من خدمات البث.
وضع الحزب النازي مجموعة من التشريعات التي تحرم اليهود من حقوقهم القانونية، كان من بينها قانون يمنع تولي غير الآريين مناصب في المؤسسات الحكومية. وفقدت غيرنغر منصبها في الجامعة، كشأن المئات غيرها من العلماء اليهود.
واستعدت غيرينغر للرحيل من ألمانيا مع ابنتها ماجدة التي أنجبتها من طليقها، وانتقلت إلى بروكسل ومنها إلى اسطنبول، حيث أجرى الرئيس التركي آنذاك كمال الدين أتاتورك مجموعة إصلاحات بقصد تحديث الدولة والتعليم العالي بعد سقوط الامبراطورية العثمانية.
وفتحت هذه الإصلاحات الباب لدخول نحو 200 عالم ألماني إلى تركيا، وكان من بينهم فون ميسز وغيرينغر. وعُين فون ميسز رئيسا لقسم الرياضيات في جامعة إسطنبول الوليدة، بينما عُينت غيرينغر أستاذة بموجب عقد مدته خمس سنوات.
وحققت غيرينغر نجاحا كبيرا في إسطنبول ونشرت 18 مقالة باللغة الإنجليزية وكتاب التفاضل والتكامل باللغة التركية. وأجرت أبحاثا عن نظرية الاحتمالات وقوانين مندل الوراثية من خلال صياغة معادلات لدراسة توزيع الأنماط الجينية وفصائل الدم.
غير أن الأساتذة الأتراك أخذوا يستغنون عن اللاجئين اليهود في الجامعة، ومنهم غيرينغر التي لم يُجدد عقدها، ولم يمكث فون ميسز في الجامعة بعد أن غادرتها غيرينغر. وتُوفي أتاتورك في عام 1938، وفقد اليهود الحماية التي كانوا يتمتعون بها. ورحلت غيرينغر وفون ميسز من تركيا على أمل الاستقرار في الولايات المتحدة، حيث كان ألبرت أينشتاين وأوزوالد فيبلين يحاولان توظيف زملائهما.
لكن في عام 1939، شهدت الولايات المتحدة تدفقا كبيرا في المهاجرين إلى حد أنهم تجاوزوا سقف اللاجئين المسموح لهم بالقدوم إلى الولايات المتحدة في هذا العام. ويعزو لوريل ليف، مؤسس مشروع "إعادة اكتشاف العلماء اللاجئين في الحقبة النازية"، ذلك إلى أعمال عنف "ليلة الزجاج المحطم"، في العام الذي يسبقه، والتي كشفت عن نية الحزب النازي تكثيف العنف الممنهج ضد اليهود.
وأفادت تقارير بأن سبعة نماذج قديمة من أجهزة التلفاز ستتوقف عن بث نتفليكس بدءا من أول الشهر المقبل.
لكن مشاهدة نتفليكس ستستمر على أجهزة التلفاز الذكية الحديثة. وحددت الشركة أنواع تلك الأجهزة في صفحة خاصة لمن يريد التأكد من صلاحية جهازه.
وكتبت شركة سامسونغ على صفحة دعم المستخدمين: "يتوقف تطبيق نتفليكس على الأجهزة التي أنتجت في عامي 2010 و 2011 بسبب قيود تقنية، بدءاً من الأول من ديسمبر/كانون الثاني 2019".
وقال جيم مارتن، محرّر صفحة تكنولوجيا على موقع (تك أدفايزر): "إن كنت تملك واحداً من الأجهزة التي يشملها القرار الجديد، فسوف تتلقى رسالة على شاشتك، تعلن توقف خدمة نتفليكس على هذا الجهاز. وستتمكن من متابعة مشاهدة نتفليكس عبر جهاز يحتوي على التطبيق تربطه بجهاز التلفاز".
وأضاف مارتن، أن على المستخدمين التأكد من إمكانية تشغيل نتفليكس على الأجهزة التي يملكونها.
وقال لبي بي سي: "إن المستخدمين القدامى يدفعون جزءاً من الثمن. فالتقدم التكنولوجي سريع ولا شيء يدوم إلى الأبد"، مشيرا إلى أنّ على المستخدمين استعمال وسائط البث (مثل عصا عارض الوسائط - streaming stick) لمتابعة الاستفادة من خدمات البث.
وضع الحزب النازي مجموعة من التشريعات التي تحرم اليهود من حقوقهم القانونية، كان من بينها قانون يمنع تولي غير الآريين مناصب في المؤسسات الحكومية. وفقدت غيرنغر منصبها في الجامعة، كشأن المئات غيرها من العلماء اليهود.
واستعدت غيرينغر للرحيل من ألمانيا مع ابنتها ماجدة التي أنجبتها من طليقها، وانتقلت إلى بروكسل ومنها إلى اسطنبول، حيث أجرى الرئيس التركي آنذاك كمال الدين أتاتورك مجموعة إصلاحات بقصد تحديث الدولة والتعليم العالي بعد سقوط الامبراطورية العثمانية.
وفتحت هذه الإصلاحات الباب لدخول نحو 200 عالم ألماني إلى تركيا، وكان من بينهم فون ميسز وغيرينغر. وعُين فون ميسز رئيسا لقسم الرياضيات في جامعة إسطنبول الوليدة، بينما عُينت غيرينغر أستاذة بموجب عقد مدته خمس سنوات.
وحققت غيرينغر نجاحا كبيرا في إسطنبول ونشرت 18 مقالة باللغة الإنجليزية وكتاب التفاضل والتكامل باللغة التركية. وأجرت أبحاثا عن نظرية الاحتمالات وقوانين مندل الوراثية من خلال صياغة معادلات لدراسة توزيع الأنماط الجينية وفصائل الدم.
غير أن الأساتذة الأتراك أخذوا يستغنون عن اللاجئين اليهود في الجامعة، ومنهم غيرينغر التي لم يُجدد عقدها، ولم يمكث فون ميسز في الجامعة بعد أن غادرتها غيرينغر. وتُوفي أتاتورك في عام 1938، وفقد اليهود الحماية التي كانوا يتمتعون بها. ورحلت غيرينغر وفون ميسز من تركيا على أمل الاستقرار في الولايات المتحدة، حيث كان ألبرت أينشتاين وأوزوالد فيبلين يحاولان توظيف زملائهما.
لكن في عام 1939، شهدت الولايات المتحدة تدفقا كبيرا في المهاجرين إلى حد أنهم تجاوزوا سقف اللاجئين المسموح لهم بالقدوم إلى الولايات المتحدة في هذا العام. ويعزو لوريل ليف، مؤسس مشروع "إعادة اكتشاف العلماء اللاجئين في الحقبة النازية"، ذلك إلى أعمال عنف "ليلة الزجاج المحطم"، في العام الذي يسبقه، والتي كشفت عن نية الحزب النازي تكثيف العنف الممنهج ضد اليهود.
Comments
Post a Comment